ابراهيم المؤيد بالله
127
طبقات الزيدية الكبرى ( بلوغ المراد إلى معرفة الاسناد ) ( القسم الثالث )
المؤيد ، والمهدي أحمد بن الحسن بن القاسم وغيرهم ممن يطول ذكره ، ونذكره إن شاء اللّه تعالى في ترجمته . قال القاضي في ترجمته « 1 » : شيخنا العلامة وسيدنا الفهامة حجة الإسلام وفخر الملة شيخنا وشيخ الشيوخ ، وأستاذنا وأستاذ أهل الرسوخ ، العلامة الذي تعطو له أعناق التحقيق « 2 » ، وتكتنف ساحاته أنوار التوفيق ، حافظ الشريعة ، حافظ علوم الأئمة والشيعة الوسيعة ، الماضية سيوف أقلامه في الأقاليم ، والمحكمة آراءه وعلومه في أنواع التعاليم والتحاكيم ، فهو الذي يسر اللّه له العلم فصار جمّاعه ، وهيأ له أسبابه فهو أستاذ الجماعة ، أما الحديث فهو الحاكم المستدرك ، وأما التفسير فهو محمود الرواية والدراية المدرك « 3 » ، وأما علوم المعقول فهو المطلق التصرف فيها فهي بين مقيد ومعقول ، وأما الكتابة فهو المقتعد « 4 » لمهادها الوثير ، ( وهو فاضلها الفاضل الأمير فيها وابن الأمير ) « 5 » ، مع لطافة طبع يكاد يسيل ، ولين جانب يتعطف بالرفق ويميل . وفضاضة « 6 » يلقى بها العاصين « 7 » * لا يلويه كونهم ذوي إكرامه ومع ذلك كله فهو « 8 » يباري بكرمه الرياح الموّارة فهو غياث النزول ، وعتاد
--> ( 1 ) القاضي أحمد بن صالح بن أبي الرجال في ( مطلع البدور ومجمع البحور ) ( خ ) ( 1 / 122 - 127 ) . ( 2 ) في ( أ ) : تعطوله أعيان التحقيق ، وفي ب ومطلع البدور : أعناق التحقيق . ( 3 ) يقصد الحاكم النيسابوري صاحب المستدرك على الصحيحين ، وجار اللّه محمود الزمخشري صاحب الكشاف . ( 4 ) في ( ج ) : فهو المعتقد وهو خطأ . ( 5 ) في ( ج ) : وهو فاضلها الفاضل الأمير . ( 6 ) في ( ج ، ب ) : وفصاحة . ( 7 ) في ( ج ) : القاصين . ( 8 ) في ( ج ) : ومع ذلك كله تبارى بكرمه الرياح الموّارة .